بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 48 من 9955

صفحة
[صفحة 6]

فَلَمْ يَزِدْ أَحَدٌ غَيْرَ أَنَّهُ أَصْبَحَ مَذْبُوحاً فَسَأَلْنَا عَنِ اللَّيْلَةِ الَّتِي ذُبِحَ فِيهَا فَإِذَا هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَرَّخْنَاهَا بِالْمَدِينَةِ مَعَ صَاحِبِي فَكَانَ مُوَافِقاً ثُمَّ قُلْنَا قَدْ بَقِيَ شَيْ‏ءٌ وَاحِدٌ وَ هُوَ الْإِزَارُ وَ الدَّمُ عَلَيْهِ فَسَأَلْنَا عَمَّنْ غَسَّلَهُ فَأُرْشِدْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ فَأَخْرَجَ لَنَا مَا أَخَذَ مِنْ ثِيَابِهِ حِينَ غَسَّلَهُ وَ الْإِزَارَ الْأَبْيَضَ الْمُطَرَّزَ بِالْأَحْمَرِ وَ فِيهِ الْخَطَّانِ بِالدَّمِ‏ (1).


بيان تهوّر الليل ذهب أو ولّى أكثره.

6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ أُمِّهِ عَائِشَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَائِبٍ عَنْ أَبِيهَا قَالَ: جَمَعَ زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ شُيُوخَ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ أَشْرَافَهُمْ فِي مَسْجِدِ الرَّحْبَةِ لِسَبِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُ وَ كُنْتُ فِيهِمْ وَ كَانَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ فِي أَمْرٍ عَظِيمٍ فَغَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ شَيْئاً طَوِيلًا طَوِيلَ الْعُنُقِ أَهْدَلَ أَهْدَبَ‏ (2) فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا النَّقَّادُ ذُو الرَّقَبَةِ قُلْتُ وَ مَا النَّقَّادُ قَالَ طَاعُونٌ بُعِثْتُ إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْقَصْرِ لِأَجْتَثَّهُ‏ (3) مِنْ جَدِيدِ الْأَرْضِ كَمَا عَتَا (4) وَ حَاوَلَ مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ قَالَ فَانْتَبَهْتُ فَزِعاً وَ أَنَا فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قَوْمِي فَقُلْتُ هَلْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ رَجُلَانِ مِنْهُمْ رَأَيْنَا كَيْتَ وَ كَيْتَ بِالصِّفَةِ وَ قَالَ الْبَاقُونَ مَا رَأَيْنَا شَيْئاً فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ خَرَجَ خَارِجٌ مِنْ دَارِ زِيَادٍ فَقَالَ يَا هَؤُلَاءِ انْصَرِفُوا فَإِنَّ الْأَمِيرَ عَنْكُمْ مَشْغُولٌ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ خَبَرِهِ فَخَبَّرَنَا أَنَّهُ طُعِنَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فَمَا تَفَرَّقْنَا حَتَّى سَمِعْنَا الْوَاعِيَةَ عَلَيْهِ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ فِي ذَلِكَ‏

____________


التالي ص 48/9955 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...