بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 596 من 1032

صفحة

أُرِيدُ حِبَاءَهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي‏* * * عَذِيرِي-


الْبَيْتَ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ قَاتِلِي قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ فَلَا تَقْتُلُهُ قَالَ لَا فَمَنْ يَقْتُلُنِي إِذاً ثُمَّ قَالَ شِعْرٌ


اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَ‏* * * وَ لَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِنَادِيكَ‏


(1).


بيان قال الجزري في حديث علي(ع)أنه قال و هو ينظر إلى ابن ملجم عذيرك من خليلك من مراد يقال عذيرك من فلان بالنصب أي هات من يعذرك فيه فعيل بمعنى فاعل‏ (2) و قال في حديث علي(ع)اشدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيك الحيازيم جمع الحيزوم و هو الصدر و قيل وسطه و هذا الكلام كناية عن التشمر للأمر و الاستعداد له‏ (3).

التالي ص 596/1032 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...