تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 9910 من 9955
صفحة
[صفحة 1] قال فلما قضى أمير المؤمنين(ع)نحبه و فرغ أهله من دفنه جلس الحسن(ع)و أمر أن يؤتى بابن ملجم فجيء به فلما وقف بين يديه قال له يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين و أعظمت الفساد في الدين ثم أمر فضربت عنقه و استوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جثته منه لتتولى إحراقها فوهبها لها فأحرقتها بالنار و في أمر قطام و قتل أمير المؤمنين(ع)يقول (1)
فلم أر مهرا ساقه ذو سماحة* * * كمهر قطام من فصيح و أعجمي
(2)ثلاثة آلاف و عبد و قينة* * * و ضرب علي بالحسام المسمم
و لا مهر أغلى من علي و إن غلا* * * و لا فتك إلا دون فتك ابن ملجم
.
و أما الرجلان اللذان كانا مع ابن ملجم في العقد على قتل معاوية و عمرو بن العاص فإن أحدهما ضرب معاوية و هو راكع فوقعت ضربته في أليته و نجا منها و أخذ و قتل من وقته و أما الآخر فإنه وافى عمرا في تلك الليلة و قد وجد علة فاستخلف رجلا يصلي بالناس يقال له خارجة بن أبي حبيبة العامري فضربه بسيفه و هو يظن أنه عمرو فأخذ و أتى به عمرو فقتله و مات خارجة في اليوم الثاني (3).
كشف، كشف الغمة من مناقب الخوارزمي مرفوعا إلى إسماعيل بن راشد مثله (4).
بيان قال الجزري لأمك هبل أي ثكل و منه
- حديث علي(ع)هبلتهم الهبول.
أي ثكلتهم الثكول و هي بفتح الهاء من النساء التي لا يبقى لها ولد انتهى (5) و الإد بالكسر العجب و الأمر الفظيع و الداهية و المنكر.
أقول قال ابن أبي الحديد قال أبو الفرج قال أبو مخنف قال أبو زهير العبسي فأما صاحب معاوية فإنه قصده فلما وقعت عينه عليه ضربه فوقعت ضربته على أليته