بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · الصفحة الأصلية 149 / داخلي 150 من 377

[صفحة 149]

عَنْكِ فَاحْتَسِبِي اللَّهَ فَقَالَتْ حَسْبِيَ اللَّهُ‏ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ (1).


بيان أقول قد مر تصحيح كلماتها و شرحها في أبواب فدك.


5- قب، المناقب لابن شهرآشوب مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ وَ أَبُو قُبَيْلٍ وَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَ ابْنُ غَسَّانَ وَ الْبَاقِرُ(ع)مَعَ اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ وَ اتِّفَاقِ الْمَعْنَى‏ أَنَّ النِّسْوَةَ قُلْنَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ خَطَبَكِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَرَدَّهُمْ أَبُوكِ وَ زَوَّجَكِ عَائِلًا فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوَّجْتَنِي عَائِلًا فَهَزَّ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِهِ مِعْصَمَهَا وَ قَالَ لَا يَا فَاطِمَةُ وَ لَكِنْ زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً أَ مَا عَلِمْتِ يَا فَاطِمَةُ أَنَّهُ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَضَحِكَتْ وَ قَالَتْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي قُبَيْلٍ‏ لَمْ أُزَوِّجْكِ حَتَّى أَمَرَنِي جَبْرَئِيلُ.


وَ فِي رِوَايَةِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ‏ أَمَا إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُكِ خَيْرَ مَنْ أَعْلَمُ.


وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ غَسَّانَ‏ زَوَّجْتُكِ خَيْرَهُمْ.


وَ فِي كِتَابِ ابْنِ شَاهِينَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ النَّبِيُّ ص أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَ‏


. 6- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ‏


____________

(1) ما نقله المصنّف (رحمه الله) يخالف النسخة المطبوعة كثيرا و لذلك ننقله من المصدر ج 3 ص 208 لمزيدة الفائدة:

«و لما انصرفت من عند أبى بكر، أقبلت على أمير المؤمنين فقالت له: يا ابن أبي طالب! اشتملت شملة الجنين، و قعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الاجدل، فخاتك ريش الاعزل هذا ابن أبي قحافة قد ابتزنى نحيلة أبى؛ و بليغة ابني، و اللّه لقد أجهد في ظلامتى و ألد في خصامى، حتى منعتنى القيلة نصرها، و المهاجرة وصلها و غضت الجماعة دونى طرفها فلا مانع و لا دافع، خرجت و اللّه كاظمة، وعدت راغمة و لا خيار لي، ليتنى مت قبل ذلتي، و توفيت دون منيتى، عذيرى و اللّه فيك حاميا، و منك داعيا، ويلاه في كل شارق، ويلاه مات العمد، و وهن العضد شكواى الى ربى، و عدواى الى أبى ...» و باقى الكلام ليس فيه كثير اختلاف فراجع.


التالي الأصلية 149داخلي 150/377 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...