بيان العفو المحو و الانمحاء و التجلد القوة قوله(ع)إلا أن في التأسي لي بسنتك أي بسنة فرقتك و المعنى أن المصيبة بفراقك كانت أعظم فكما صبرت على تلك مع كونها أشد فلأن أصبر على هذه أولى و التأسي الاقتداء بالصبر في هذه المصيبة كالصبر في تلك و فاضت نفسه خرجت روحه.
قوله(ع)في كتاب الله أنعم القبول أي فيه ما يصير سببا لقبول المصائب أنعم القبول و استعار(ع)لفظ الوديعة و الرهينة لتلك النفس الكريمة لأن الأرواح كالوديعة و الرهن في الأبدان أو لأن النساء كالودائع و الرهائن عند الأزواج و يمكن أن يقرأ استرجعت و قرائنه على بناء المعلوم و المجهول.
و التخالس التسالب و السهود قلة النوم أو يختار أي إلى أن يختار و الكمد بالفتح و بالتحريك الحزن الشديد و مرض القلب منه و هو إما خبر لقوله هم أو كل منهما خبر مبتدإ محذوف و الهضم الظلم و الإحفاء المبالغة في السؤال و الغليل حرارة الجوف و اعتلجت الأمواج التطمت
و في نهج البلاغة و كشف الغمة و السلام عليكما سلام مودع.
. و عكفه يعكفه حبسه و الإعوال رفع الصوت بالبكاء و الصياح قوله فبعين الله أي تدفن ابنتك سرا متلبسا بعلم من الله و حضوره و شهوده قوله(ع)و فيك أي في إطاعة أمرك.