بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 252 من 377

[صفحة 251]

وَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ وَ ذَكَرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ فُطْرُسَ مَلَكٌ كَانَ يَطُوفُ بِالْعَرْشِ فَتَلَكَّأَ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فَقَصَّ جَنَاحَهُ وَ رَمَى بِهِ عَلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ(ع)هَبَطَ جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص يُهَنِّئُهُ بِوِلَادَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فَمَرَّ بِهِ فَعَاذَ بِجَبْرَئِيلَ فَقَالَ قَدْ بُعِثْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ أُهَنِّئُهُ بِمَوْلُودٍ وُلِدَ لَهُ فَإِنْ شِئْتَ حَمَلْتُكَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ شِئْتُ فَحَمَلَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَبَصْبَصَ بِإِصْبَعِهِ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص امْسَحْ جَنَاحَكَ بِحُسَيْنٍ فَمَسَحَ جَنَاحَهُ بِحُسَيْنٍ فَعَرَجَ.


بيان تلكأ عن الأمر تلكؤا تباطأ عنه و توقف.


28- قب، المناقب لابن شهرآشوب مُسْنَدُ أَحْمَدَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي غَسَّانَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ جَاءَ النَّبِيُّ ص فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً قَالَ بَلْ هُوَ حَسَنٌ.

مُسْنَدَيْ أَحْمَدَ وَ أَبِي يَعْلَى قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّاهُ حَمْزَةَ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّاهُ جَعْفَراً قَالَ عَلِيٌّ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ هَذَيْنِ فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَمَّاهُمَا حَسَناً وَ حُسَيْناً.


وَ قَدْ رُوِّينَا نَحْوَ هَذَا عَنِ ابْنِ أَبِي عَقِيلٍ‏.


مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُمِرْتُ أَنْ أُسَمِّيَ ابْنَيَّ هَذَيْنِ حَسَناً وَ حُسَيْناً.


شَرْحُ الْأَخْبَارِ قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَهْدَى جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص اسْمُهُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فِيهَا حَسَنٌ وَ اشْتُقَّ مِنْهَا اسْمُ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ص فَسَمَّاهُ حَسَناً فَلَمَّا وَلَدَتِ الْحُسَيْنَ أَتَتْهُ بِهِ قَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَاكَ فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ.


قوله سَرَقَة أي أحسن الحرير.


بيان قال الجوهري السرق شقق الحرير قال أبو عبيد إلا أنها البيض منها و الواحدة منها سَرَقَة قال و أصلها بالفارسية سره أي جيد.


التالي الأصلية 251داخلي 252/377 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...