بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · الصفحة الأصلية 256 / داخلي 257 من 377

[صفحة 256]

فَلَمَّا وَلَدَتْ فَعَلَتَا ذَلِكَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ص فَسَرَّهُ وَ لَبَأَهُ بِرِيقِهِ‏ (1) وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَ وُلْدَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.


وَ مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ عَنِ النَّبِيِّ ص أُمِرْتُ أَنْ أُسَمِّيَ ابْنَيَّ هَذَيْنِ حَسَناً وَ حُسَيْناً.


إيضاح سررت الصبي أسره سرا قطعت سرره و هو ما تقطعه القابلة من سرة الصبي‏


و قال في النهاية في حديث ولادة الحسن بن علي و ألبأه بريقه.


أي صب ريقه في فيه كما يصب اللباء في فم الصبي و هو أول ما يحلب عند الولادة و لبأت الشاة ولدها أرضعته اللباءة و ألبأت السخلة أرضعتها اللباء.


34- عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، لِلْمُرْتَضَى‏ رُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ وَلَدَتِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ فَخِذِهَا الْأَيْسَرِ وَ رُوِيَ أَنَّ مَرْيَمَ وَلَدَتِ الْمَسِيحَ مِنْ فَخِذِهَا الْأَيْمَنِ.

وَ حَدِيثُ هَذِهِ الْحِكَايَةِ فِي كِتَابِ الْأَنْوَارِ وَ فِي كُتُبٍ كَثِيرَةٍ وَ رَوَى الْعَلَائِيُّ فِي كِتَابِهِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَتْ‏ لَمَّا سَقَطَ الْحُسَيْنُ بْنُ فَاطِمَةَ(ع)كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْهَا فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ص هَلُمِّي إِلَيَّ بِابْنَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَمْ نُنَظِّفْهُ بَعْدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَنْتَ تُنَظِّفِينَهُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ نَظَّفَهُ وَ طَهَّرَهُ.


وَ رُوِيَ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَامَ إِلَيْهِ وَ أَخَذَهُ فَكَانَ يُسَبِّحُ وَ يُهَلِّلُ وَ يُمَجِّدُ (صلوات الله عليه).


35- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاذٍ الْهَرَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْغُلَامُ رَهْنٌ بِسَابِعِهِ بِكَبْشٍ يُسَمَّى فِيهِ وَ يُعَقُّ عَنْهُ وَ قَالَ إِنَّ فَاطِمَةَ(ع)حَلَقَتْ ابْنَيْهَا وَ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ شَعْرِهِمَا فِضَّةً.

36- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنِ الْحَسَنِ(ع)بِيَدِهِ وَ

____________

(1) في نسختنا و في نسخة المصدر «لبأه» و في بعض النسخ «ألبأه» و كلاهما بمعنى راجع المصدر ج 2 ص 95.

التالي الأصلية 256داخلي 257/377 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...