بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · الصفحة الأصلية 286 / داخلي 287 من 377

[صفحة 286]

لَهُمَا وَ اسْتَبْطَأَ بُلُوغُهُمَا إِلَيْهِ فَاسْتَقْبَلَهُمَا وَ حَمَلَهُمَا عَلَى كَتِفَيْهِ وَ قَالَ نِعْمَ الْمَطِيُّ مَطِيُّكُمَا وَ نِعْمَ الرَّاكِبَانِ أَنْتُمَا وَ أَبُوكُمَا خَيْرٌ مِنْكُمَا.


تَفْسِيرُ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: حَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عَلَى ظَهْرِهِ الْحَسَنَ عَلَى أَضْلَاعِهِ الْيُمْنَى وَ الْحُسَيْنَ عَلَى أَضْلَاعِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ مَشَى وَ قَالَ نِعْمَ الْمَطِيُّ مَطِيُّكُمَا وَ نِعْمَ الرَّاكِبَانِ أَنْتُمَا وَ أَبُوكُمَا خَيْرٌ مِنْكُمَا.


وَ رُوِيَ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص تَرَكَ لَهُمَا ذُؤَابَتَيْنِ فِي وَسَطِ الرَّأْسِ.


مرزد [مُزَرِّدٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ (1) يَقُولُ‏ سَمِعَ أُذُنَايَ هَاتَانِ وَ بَصُرَ عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً بِكَتِفَيِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَدَمَاهُمَا عَلَى قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يَقُولُ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةَ قَالَ فَرَقَا الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ لَهُ افْتَحْ فَاكَ ثُمَّ قَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَحِبَّهُ فَإِنِّي أُحِبُّهُ.


كِتَابُ ابْنِ الْبَيِّعِ وَ ابْنِ مَهْدِيٍّ وَ الزَّمَخْشَرِيِّ قَالَ:


حُزُقَّةٌ حُزُقَّةٌ* * * تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةَ


اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ‏* * * فَأَحِبَّهُ وَ أَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ‏


.


الحزقة القصير الصغير الخطا و عين بقة أصغر الأعين و قال أراد بالبقة فاطمة (2) فَقَالَ لِلْحُسَيْنِ يَا قُرَّةَ عَيْنِ بَقَّةَ تَرَقَّ.


وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ(ع)تُرَقِّصُ ابْنَهَا حَسَناً(ع)وَ تَقُولُ‏


أَشْبِهْ أَبَاكَ يَا حَسَنُ‏* * * وَ اخْلَعْ عَنِ الْحَقِّ الرَّسَنَ‏


وَ اعْبُدْ إِلَهاً ذَا مِنَنٍ‏* * * وَ لَا تُوَالِ ذَا الْإِحَنِ‏


وَ قَالَتْ لِلْحُسَيْنِ ع‏


أَنْتَ شَبِيهٌ بِأَبِي‏* * * لَسْتَ شَبِيهاً بِعَلِيٍ‏


.


____________

(1) راجع المصدر ج 3 ص 388.

(2) في النسخ المطبوعة: «أراد بالبقة عين فاطمة» و ما في الصلب هو الصحيح المطابق للمصدر ج 3 ص 388.

التالي الأصلية 286داخلي 287/377 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...