(1) قال الجزريّ: فيه: أن قريشا كانوا يقولون ان محمّدا صنبور. أى أبتر لا عقب له. و أصل الصنبور سعفة تنبت في جذع النخلة لا في الأرض و قيل: هى النخلة المنفردة التي يدق أسفلها. أرادوا أنّه إذا قطع انقطع ذكره كما يذهب أثر الصنبور لانه لا عقب له.
(2) من كلام لقيط بن زرارة يوم جبلة و كان على فرس أشقر، يقول: ان جريت على طبعك فتقدمت الى العدو قتلوك و ان أسرعت فتأخرت منهزما أتوك من ورائك فعقروك، فاثبت و الزم الوقار. راجع مجمع الامثال ج 2 ص 140.