تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 339 من 377
»»
[صفحة 337]
مضى إلا أنه بالتحريك في الخير و بالتسكين في الشر و في حديث ابن مسعود ثم إنه تخلف من بعده خلوف هي جمع خلف انتهى.
و أودى به الموت ذهب و الحتوف بالضم جمع الحتف و هو الموت و عن في قوله عن قوله جوارهم لعلها للتعليل أي لا يقع منهم الملاقاة الناشية عن قرب الجوار بل أرواحهم يتزاورون بحسب درجاتهم و كمالاتهم.
قوله(ع)قد أخشعها كذا في أكثر النسخ و لا يناسب المقام و في بعضها بالجيم قال في النهاية الجشع الجزع لفراق الإلف و منه الحديث فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله ص و لا يبعد أن يكون تصحيف اجتنبها و الحلول بالضم جمع حال من قولهم حل بالمكان أي نزل فيه و مضجعه بفتح الجيم من قولهم أضجعه أي وضع جنبه على الأرض و القلى بالكسر البغض.