بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · الصفحة الأصلية 38 / داخلي 38 من 377

[صفحة 38]

وَ قَالَ الْمُرْتَضَى (رحمه الله) التَّفْضِيلُ هُوَ كَثْرَةُ الثَّوَابِ بِأَنْ يَقَعَ إِخْلَاصٌ وَ يَقِينٌ وَ نِيَّةٌ صَافِيَةٌ وَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْ أَنْ تَكُونَ(ع)قَدْ فُضِّلَتْ عَلَى أَخَوَاتِهَا بِذَلِكَ وَ يُعْتَمَدُ عَلَى أَنَّهَا(ع)أَفْضَلُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ بِإِجْمَاعِ الْإِمَامِيَّةِ وَ عَلَى أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ مِنْ تَعْظِيمِ الرَّسُولِ ص لِشَأْنِ فَاطِمَةَ(ع)وَ تَخْصِيصِهَا مِنْ بَيْنِ سَائِرِهِنَّ مَا رُبَّمَا لَا يَحْتَاجُ إِلَى الِاسْتِدْلَالِ عَلَيْهِ.


جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ وَ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ وَ أَخْبَارُ فَاطِمَةَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الصَّوْلِيِّ وَ تَارِيخُ خُرَاسَانَ عَنِ السَّلَامِيِّ مُسْنَداً أَنَّ جُمَيْعاً التَّيْمِيَّ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ لَهَا عَمَّتِي مَا حَمَلَكِ عَلَى الْخُرُوجِ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَتْ عَائِشَةُ دَعِينَا فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ الرِّجَالِ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ عَلِيٍّ وَ لَا مِنَ النِّسَاءِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ فَاطِمَةَ.


فَضَائِلُ الْعَشَرَةِ عَنْ أَبِي السَّعَادَاتِ وَ فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ عَنِ السَّمْعَانِيِّ وَ فِي رِوَايَاتٍ عَنِ الشَّرِيكِ وَ الْأَعْمَشِ وَ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ وَ ابْنِ الْحَجَّامِ كُلُّهُمْ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ وَ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَيُّ النِّسَاءِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ فَاطِمَةُ قُلْتُ مِنَ الرِّجَالِ قَالَ زَوْجُهَا.


جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ قَالَ بُرَيْدَةُ كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَاطِمَةُ وَ مِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ.


قُوتُ الْقُلُوبِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْمَكِّيِّ وَ الْأَرْبَعِينُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنِ وَ فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ عَنْ أَحْمَدَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سُفْيَانَ وَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ جُمَيْعٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ لِلنَّبِيِّ ص لَمَّا جَلَسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ فَاطِمَةَ وَ هُمَا مُضْطَجِعَانِ أَيُّنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنَا أَوْ هِيَ فَقَالَ ص هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ أَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا.


وَ فِي خَبَرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ أَنَّهُ افْتَخَرَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بِفَضَائِلِهِمَا فَأَخْبَرَ جَبْرَئِيلُ النَّبِيَّ ص أَنَّهُمَا قَدْ أَطَالا الْخُصُومَةَ فِي مَحَبَّتِكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمَا فَدَخَلَ وَ قَصَّ عَلَيْهِمَا مَقَالَتَهُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى فَاطِمَةَ وَ قَالَ لَكِ حَلَاوَةُ الْوَلَدِ وَ لَهُ‏


التالي الأصلية 38داخلي 38/377 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...