بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · صفحة القارئ 165 من 377 · الصفحة الأصلية 164

صفحة
[صفحة 164]

قولها(ع)لا جرم لقد قلدتهم ربقتها لا جرم كلمة تورد لتحقيق الشي‏ء و الربقة في الأصل عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها و يقال للحبل الذي تكون فيه الربقة ربق و تجمع على ربق و رباق و أرباق و الضمير في ربقتها راجع إلى الخلافة المدلول عليه بالمقام أو إلى فدك أو حقوق أهل البيت(ع)أي جعلت إثمها لازمة لرقابهم كالقلائد.


قولها و شننت عليهم غارها الشن رش الماء رشا متفرقا و السن بالمهملة الصب المتصل و منه قولهم شنت عليهم الغارة إذا فرقت عليهم من كل وجه.


قولها و حملتهم أوقتها قال الجوهري الأوق الثقل يقال ألقى عليه أوقه و قد أوقته تأويقا أي حملته المشقة و المكروه.


قولها(ع)فجدعا و عقرا الجدع قطع الأنف أو الأذن أو الشفة و هو بالأنف أخص و يكون بمعنى الحبس و العقر بالفتح الجرح و يقال في الدعاء على الإنسان عقرا له و حلقا أي عقر الله جسده و أصابه بوجع في حلقه و أصل العقر ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف ثم اتسع فيه فاستعمل في القتل و الهلاك و هذه المصادر يجب حذف الفعل منها و السحق بالضم البعد.


قولها(ع)ويحهم أنى زحزحوها عن رواسي الرسالة ويح كلمة تستعمل في الترحم و التوجع و التعجب و الزحزحة التنحية و التبعيد و الزعزعة التحريك و الرواسي من الجبال الثوابت الرواسخ و قواعد البيت أساسه.


قولها(ع)و الطبين هو بالطاء المهملة و الباء الموحدة الفطن الحاذق.


قولها(ع)و ما نقموا من أبي الحسن إلى قولها في ذات الله و في كشف الغمة و ما الذي نقموا من أبي الحسن يقال نقمت على الرجل كضربت و قال الكسائي كعلمت لغة أي عتبت عليه و كرهت شيئا منه و التنكير الإنكار و التنكر التغير عن حال يسرك إلى حال تكرهها و الاسم النكير و ما هنا يحتمل المعنيين و الأول أظهر أي إنكار سيفه فإنه(ع)كان لا يسل سيفه إلا لتغيير المنكرات و الوطأة الأخذة الشديدة و الضغطة و أصل الوطء الدوس بالقدم‏


التالي ص 165/377 — الأصلية 164 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...