بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · صفحة 168 من 742

صفحة
[صفحة 168]

مدة حياتكن أو يتجدد لكن كل يوم أمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب.


و قال الجوهري شعرت بالشي‏ء أشعر به شعرا أي فطنت له و منه قولهم ليت شعري أي ليتني علمت و اللجأ محركة الملاذ و المعقل كالملجأ و لجأت إلى فلان إذا استندت إليه و اعتضدت به و السناد ما يستند إليه. و قال الجوهري احتنك الجراد الأرض أي أكل ما عليها و أتى على نبتها و قوله تعالى حاكيا عن إبليس‏ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ‏ (1) قال الفراء يريد لأستولين عليهم و المراد بالذرية ذرية الرسول ص.


و المولى الناصر و المحب و العشير الصاحب المخالط المعاشر و ل بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل و هو أمير المؤمنين ع.


قولها(ع)استبدلوا إلى قولها كيف تحكمون الذنابى بالضم ذنب الطائر و منبت الذنب و الذنابى في الطائر أكثر استعمالا من الذنب و في الفرس و البعير و نحوهما الذنب أكثر و في جناح الطائر أربع ذنابي بعد الخوافي و هي ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التي تسمى قوادم و الذنابى من الناس السفلة و الأتباع.


و الحرون فرس لا ينقاد و إذا اشتدت به الجري وقف و قحم في الأمر قحوما رمى بنفسه فيه من غير روية استعير الأول للجبان و الجاهل و الثاني للشجاع و العالم بالأمور الذي يأتي بها من غير احتياج إلى ترو و تفكر و العجز كالعضد مؤخر الشي‏ء يؤنث و يذكر و هو للرجل و المرأة جميعا و الكاهل الحارك و هو ما بين الكتفين و كاهل القوم عمدتهم في المهمات و عدتهم للشدائد و الملمات و رغما مثلثة مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام بالفتح و هو التراب و رغم الأنف يستعمل في الذل و العجز عن الانتصار و الانقياد على كره و المعاطس جمع معطس بالكسر و الفتح و هو الأنف و قرئ في الآية يهدي بفتح الهاء و كسرها و تشديد


____________


(1) الإسراء: 64.

التالي ص 168/742 — الأصلية 168 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...