تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · صفحة 178 من 476
صفحة
[صفحة 135]
عن النبي ص انتهى (1). أقول المرط كساء من صوف أو خز كان يؤتزر بها و الخدر بالكسر الستر قوله(ع)مما كان عليه آبائي أي الحيرة في بعض الأمور التي اهتدى إليه أمير المؤمنين و خص به من العلوم الربانية و الشرك (2) إنما هو للأعمام أو يكون المراد بعض الأجداد من جهة الأم و قال الجزري في ميمون النقيبة أي منجح الفعال مظفر المطالب و النقيبة النفس و قيل الطبيعة و الخليفة و قال طائر الإنسان ما حصل له في علم الله مما قدر له و منه الحديث بالميمون طائره أي بالمبارك حظه و يجوز أن يكون أصله من الطير السانح و البارح قوله(ع)تزلفه أي تقر به قوله و تحظيه من باب الإفعال يقال فلان أحظى مني أي أقرب إليه مني قوله ثم انثنت أي انصرفت قال الجوهري ثنيته صرفته عن حاجته و قال الجزري الصخب الضجة و اضطراب الأصوات للخصام و منه حديث خديجة لا صخب فيه و لا نصب قوله فجلل السفرة أي ستر ما فيها بمنديل لئلا يرى الآكلون ما فيها فيحصل فيها البركة و قد تكرر ذلك في الأخبار المشتملة على إعجاز البركة.