بيان إنما عبر عن الإمامين(ع)بالوالدين لأن الإمام كالوالد للرعية في الشفقة عليهم و وجوب طاعتهم له و كون حياتهم بالعلم و الإيمان بسببه فقوله إِحْساناً نصب على العلة أي وصينا كل إنسان بإكرام الإمامين للرسول و لانتسابهما إليه و لا يبعد أن يكون مصحفا و يكون في الأصل قال الإنسان رسول الله ص و يكون في قراءتهم بولديه بدون الألف.
قوله(ع)و كان بين الحسن و الحسين طهر واحد أي مقدار أقل طهر واحد و هي عشرة أيام كما سيجيء برواية الكليني و كان بينهما في الميلاد ستة أشهر و عشرا.