الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · صفحة 307 من 742
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 307]
69- يب، تهذيب الأحكام الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ وَ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ فِي الصَّلَاةِ وَ إِلَى جَانِبِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمْ يُحِرِ الْحُسَيْنُ التَّكْبِيرَ وَ لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ص يُكَبِّرُ وَ يُعَالِجُ الْحُسَيْنُ التَّكْبِيرَ وَ لَمْ يُحِرْ حَتَّى أَكْمَلَ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فَأَحَارَ الْحُسَيْنُ التَّكْبِيرَ فِي السَّابِعَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَصَارَتْ سُنَّةً.
70- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ (1) قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.
71- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ يَعْنِي حَسَناً وَ حُسَيْناً قَالَ مَا ضَرَّ مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ شِيعَتِنَا مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا وَ لَوْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى شَيْءٍ يَأْكُلُهُ إِلَّا الْحَشِيشَ.
أقول قد مر بعض مناقبهما و النصوص عليهما في باب إخبار النبي ص بمظلوميتهم(ع)و سيأتي بعض النصوص في الأبواب الآتية.
72- فِي بَعْضِ كُتُبِ الْمَنَاقِبِ الْقَدِيمَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص ذَاتَ يَوْمٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ إِذْ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ مَعَهُ تُفَّاحَةٌ فَحَيَّا بِهَا النَّبِيَّ ص فَتَحَيَّا بِهَا النَّبِيُّ ص وَ حَيَّا بِهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَتَحَيَّا بِهَا عَلِيٌّ وَ قَبَّلَهَا وَ رَدَّهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَحَيَّا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ حَيَّا بِهَا الْحَسَنَ وَ تَحَيَّا بِهَا الْحَسَنُ وَ قَبَّلَهَا وَ رَدَّهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَحَيَّا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ حَيَّا بِهَا الْحُسَيْنَ فَتَحَيَّا بِهَا الْحُسَيْنُ وَ قَبَّلَهَا وَ رَدَّهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَحَيَّا بِهَا وَ حَيَّا بِهَا فَاطِمَةَ فَتَحَيَّتْ بِهَا وَ قَبَّلَتْهَا وَ رَدَّتْهَا إِلَى النَّبِيِّ ص فَتَحَيَّا بِهَا الرَّابِعَةَ وَ حَيَّا بِهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَتَحَيَّا بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
____________
(1) الحديد: 28.
التالي
ص 307/742 — الأصلية 307
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...