بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · صفحة 35 من 476

صفحة
[صفحة 32]

أَحْمَدَ الطَّائِيُّ وَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ الْقَطَّانُ فِي تَفَاسِيرِهِمْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْقَاضِي النَّطَنْزِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(ع)وَ اللَّفْظُ لَهُ‏ فِي قَوْلِهِ‏ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ‏ (1) قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بَحْرَانِ عَمِيقَانِ لَا يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَ فِي رِوَايَةٍ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ‏ رَسُولُ اللَّهِ‏ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ‏ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع.


عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى‏ (2) قَالَ فَالذَّكَرُ عَلِيٌّ وَ الْأُنْثَى فَاطِمَةُ(ع)وَقْتَ الْهِجْرَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي اللَّيْلَةِ (3).


الْبَاقِرُ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى‏ (4) فَالذَّكَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأُنْثَى فَاطِمَةُ(ع)إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى‏ لَمُخْتَلَفٌ‏ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى‏ وَ اتَّقى‏ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى‏ بِقُوتِهِ وَ صَامَ حَتَّى وَفَى بِنَذْرِهِ وَ تَصَدَّقَ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ وَ آثَرَ الْمِقْدَادَ بِالدِّينَارِ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ‏ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى‏ وَ هِيَ الْجَنَّةُ وَ الثَّوَابُ مِنَ اللَّهِ‏ فَسَنُيَسِّرُهُ‏ لَكَ فَجَعَلَهُ إِمَاماً فِي الْخَيْرِ وَ قُدْوَةً وَ أَباً لِلْأَئِمَّةِ يَسَّرَهُ اللَّهُ‏ لِلْيُسْرى‏


الْبَاقِرُ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى‏ آدَمَ مِنْ قَبْلُ‏ (5) كَلِمَاتٍ فِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ(ع)كَذَا نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ ص.


الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَتْ فَاطِمَةُ(ع)لَمَّا


____________


(1) الرحمن: 19.

(2) آل عمران: 195.

(3) يريد معنى قوله تعالى في تمام الآية: «فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي» اى وقت الهجرة.

(4) الليل: 3- 7.

(5) طه: 115.

التالي ص 35/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...