بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · صفحة 685 من 742

صفحة
[صفحة 2]
فَقَالَ الْحَسَنَانِ الْإِبْهَامَانِ وَاحِدُهُمَا حَسَنٌ قَالَ الشَّنْفَرَى‏ (2)


مَهْضُومَةُ الْكَشْحَيْنِ دَرْمَاءُ الْحَسَنِ‏ (3)* * * جَمَّاءُ مَلْسَاءُ بِكَفَّيْهَا شَثَنُ‏


شُقَّ عِطْفَايَ أَيْ ذَيْلَيَّ.


31- قب، المناقب لابن شهرآشوب كِتَابُ الْأَنْوَارِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هَنَّأَ النَّبِيَّ ص بِحَمْلِ الْحُسَيْنِ وَ وِلَادَتِهِ وَ عَزَّاهُ بِقَتْلِهِ فَعَرَفَتْ فَاطِمَةُ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَنَزَلَتْ‏ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً (4) فَحَمْلُ النِّسَاءِ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ وَ لَمْ يُولَدْ

____________


هو نزار بن معد بن عدنان بطن من العدنانية منهم بطنان عظيمان: ربيعة و مضر. و من أيامهم يوم خزازى، و قيل خزاز، و هو جبل كانت به وقعة بين نزار و اليمن. راجع معجم قبائل العرب.


(1) أنشده الجوهريّ في الصحاح و نقل أن الشاعر قال في الحسين:

تركنا بالنواصف من حسين‏* * * نساء الحى يلقطن الجمانا


(2) شاعر من بنى الأزد كان من أشدّ محاضير العرب قيل سمى به لحدته، و قيل لعظم شفته.

(3) درماء مؤنث الادرم- و هو كل ما غطاه الشحم و خفى حجمه، و رجل أدرم لا تستبين كعوبه و مرافقه.

التالي ص 685/742 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...