بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · صفحة 84 من 476

صفحة
[صفحة 68]

وَ بِالْفَخْرِ مَشْهُورٌ وَ عَلَى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ مَشْكُورٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ قَالَ سَلْمَانُ فَتَعَلَّمْتُهُنَّ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عَلَّمْتُهُنَّ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ نَفْسٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَكَّةَ مِمَّنْ بِهِمُ الْحُمَّى فَكُلٌّ بَرَأَ مِنْ مَرَضِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.


بيان الاعتجار لف العمامة على الرأس قولها(ع)فمه أي فما السبب في ترك زيارتنا أو اسكت و التنكر التغير على وجه الاستيحاش و الكراهة و لما كانت الذرة موضوعة للصغيرة من النملة قالت(ع)أنت مع نبلك و شرفك لم سميت باسم يدل على الحقارة و الخشكنانج لعله معرب أي الخبز اليابس.

60- مِنْ بَعْضِ كُتُبِ الْمَنَاقِبِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: مَرَرْتُ بِعَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ وَ هُمَا قَاعِدَانِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالا يَا أُسَامَةُ اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ فَقَالَ هَلْ تَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي قَالَ لَكِنِّي أَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا فَأَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلَا فَسَلَّمَا ثُمَّ قَعَدَا فَقَالا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ فَاطِمَةُ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ذُكِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ ص قَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَداً كَانَ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي وَلَدَهَا.


وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَامِدٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زَنْجَلَةَ الرَّازِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص أَقَامَ أَيَّاماً لَمْ يَطْعَمْ طَعَاماً حَتَّى شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ طَافَ فِي مَنَازِلِ أَزْوَاجِهِ فَلَمْ يُصِبْ عِنْدَ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَأَتَى فَاطِمَةَ فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ هَلْ عِنْدَكِ شَيْ‏ءٌ آكُلُهُ فَإِنِّي جَائِعٌ فَقَالَتْ لَا وَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بَعَثَ إِلَيْهَا جَارَةً لَهَا بِرَغِيفَيْنِ وَ قِطْعَةِ لَحْمٍ فَأَخَذَتْهُ مِنْهَا فَوَضَعَتْهُ فِي جَفْنَةٍ لَهَا وَ غَطَّتْ عَلَيْهَا وَ قَالَتْ لَأُوثِرَنَّ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَى نَفْسِي وَ مَنْ عِنْدِي وَ كَانُوا جَمِيعاً مُحْتَاجِينَ إِلَى شُبْعَةِ طَعَامٍ‏


التالي ص 84/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...