قال الجزري في حديث ثوبان أن فاطمة حلت الحسن و الحسين بقلبين من فضة.
القلب السوار.
و قال و فيه
أنه قال لثوبان اشتر لفاطمة قلادة من عصب و سوارين من عاج.
قال الخطابي في المعالم إن لم تكن الثياب اليمانية فلا أدري ما هو و ما أرى أن القلادة تكون منها و قال أبو موسى يحتمل عندي أن الرواية إنما هي العصب بفتح الصاد و هو أطناب مفاصل الحيوان و هو شيء مدور فيحتمل أنهم كانوا يأخذون عصب بعض الحيوانات الطاهرة فيقطعونه و يجعلونه شبه الخرز فإذا يبس يتخذون منه القلائد و إذا جاز و أمكن أن يتخذ من عظام السلحفاة و غيرها الأسورة جاز و أمكن أن يتخذ من عصب أشباهها خرز ينظم القلائد.
قال ثم ذكر لي بعض أهل اليمن أن العصب سن دابة بحرية تسمى فرس فرعون يتخذ منها الخرز و غير الخرز من نصاب سكين و غيره و يكون أبيض.