(3) قد وردت روايات من طريق العامّة و الخاصّة تتضمن ما في الحديث من قرار الأرض على عاتق ملك اه. و هي من متشابهات الاخبار التي لم نطلع على حقائقها و المراد منها، و قد تصدى بعض لتأويلها و تطبيقها على معان لم نعلم صحتها فاللازم ارجاع علمها إلى اللّه و الى العالمين بالاسرار.