(1) الاحتجاج:(ص)171. و هو خال عن قوله: «و في رواية» إلى قوله: «تعظ الناس».
(2) أي الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان (قدس سره).
(3) الفصول المختارة:(ص)6.
[صفحة 147]
باب 11 نادر في احتجاج أهل زمانه على المخالفين
1 كنز الكراجكي، قال الشعبي (1) كنت بواسط و كان يوم أضحى فحضرت صلاة العيد مع الحجاج فخطب خطبة بليغة فلما انصرف جاءني رسوله فأتيته فوجدته جالسا مستوفزا قال يا شعبي هذا يوم أضحى و قد أردت أن أضحي فيه برجل من أهل العراق و أحببت أن تستمع قوله فتعلم أني قد أصبت الرأي فيما أفعل به فقلت أيها الأمير أ و ترى أن تستن (2) بسنة رسول الله(ص)و تضحي بما أمر أن يضحى به و تفعل مثل فعله و تدع ما أردت أن تفعله به في هذا اليوم العظيم إلى غيره فقال يا شعبي إنك إذا سمعت ما يقول صوبت رأيي فيه لكذبه على الله و على رسوله و إدخال الشبهة في الإسلام قلت أ فيرى الأمير أن يعفيني من ذلك قال لا بد منه ثم أمر بنطع فبسط و بالسياف فأحضر و قال أحضروا الشيخ فأتوا به فإذا هو يحيى بن يعمر (3) فاغتممت غما شديدا و قلت في نفسي و أي شيء يقوله يحيى مما يوجب قتله