(1) هو محمّد بن المنكدر بن عبد اللّه بن الهدير- بالتصغير- التيمى المدنيّ من علماء العامّة و فضلائهم ترجمه ابن حجر في التقريب:(ص)272 و قال: ثقة فاضل من الثالثة، مات سنة ثلاثين أو بعده، و أورده العلامة في القسم الثاني من الخلاصة و الكشّيّ في رجاله و نصا على أنّه من رجال العامّة. و حكى عن جامع الأصول انه مات سنة احدى و ثلاثين مائة و قيل: سنة احدى و أربعين مائة و له نيف و سبعون سنة.
(2) مناقب ابن شهرآشوب ج 2: 288. و قد أخرجه الكليني أيضا في الفروع من الكافي في باب ما يجب من الاقتداء بالائمة في التعرض للرزق بإسناده عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ان محمّد بن المنكدر كان يقول: ما كنت أرى أن عليّ بن الحسين يدع خلفا أفضل منه حتّى رأيت ابنه محمّد بن على، فاردت أن أعظه فوعظنى، فقال له أصحابه: بأى شيء وعظك؟ قال: خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارة فلقينى أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليه السلام) و كان رجلا بادنا ثقيلا و هو متكئ على غلامين أسود بن أو موليين، فقلت في نفسى: سبحان اللّه شيخ من أشياخ القريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا! اما لاعظنه، فدنوت فسلمت عليه فرد على السلام بنهر و هو يتصاب عرقا، فقلت: اصلحك اللّه شيخ من اشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا!؟ أ رأيت لو جاء أجلك و انت على هذه الحال ما كنت تصنع؟ فقال:
لو جاءنى الموت و انا على هذه الحال جاءنى و انا في طاعة اللّه عزّ و جلّ إه. قلت: نهر السائل: زجره.
و بهر بالباء: انقطع نفسه من السعى الشديد.
(3) لعله هو عبد اللّه بن نافع مولى ابن عمر المدنيّ المترجم في التقريب:(ص)293 بقوله: