بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العاشر 10 · صفحة 30 من 780

صفحة
[صفحة 20]

رَبِّي وَ قَالَ الْخَارِجُ مِنَ الْأَرْضِ لِلنَّازِلِ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قَالَ أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ رَبِّي فَهَذَا مَا كَانَ عَلَى عَهْدِ نَبِيِّكُمَا مُوسَى(ع)وَ أَمَّا مَا كَانَ عَلَى عَهْدِ نَبِيِّنَا(ص)فَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ‏ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى‏ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا الْآيَةَ قَالَ الْيَهُودِيَّانِ فَمَا مَنَعَ صَاحِبَيْكَ أَنْ يَكُونَا جَعَلَاكَ فِي مَوْضِعِكَ الَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ فَوَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى(ع)إِنَّكَ لَأَنْتَ الْخَلِيفَةُ حَقّاً نَجِدُ صِفَتَكَ فِي كُتُبِنَا وَ نَقْرَؤُهُ فِي كَنَائِسِنَا وَ إِنَّكَ لَأَنْتَ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ وَ أَوْلَى بِهِ مِمَّنْ قَدْ غَلَبَكَ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)قَدَّمَا وَ أَخَّرَا وَ حِسَابُهُمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُوقَفَانِ وَ يُسْأَلَانِ‏ (1).


بيان المصفّر كمعظم الجائع و اصفر افتقر و في بعض النسخ بالغين المعجمة و على التقادير لعله كناية عن المغصوبية و المظلومية قوله قدما أي من أخره الله عن رتبة الإمامة و أخرا أي عن الإمامة من جعله الله أهلا لها.


10- ك، إكمال الدين مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الْأَسْلَمِيِ‏ (2) عَنْ عَمَّارِ بْنِ جُوَيْنٍ‏ (3) عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ (4) قَالَ: شَهِدْنَا الصَّلَاةَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ اجْتَمَعْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَبَايَعْنَاهُ وَ أَقَمْنَا أَيَّاماً نَخْتَلِفُ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَيْهِ حَتَّى سَمَّوْهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ يَوْماً إِذْ جَاءَ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ الْمَدِينَةِ وَ هُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ أَخِي مُوسَى ع‏

____________


(1) التوحيد: 171- 173.

(2) في الاسناد اختصار. و التفصيل على ما في المصدر هكذا: أخبرنا أبو سعيد محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق المذكر بنيسابور قال: حدّثنا أبو يحيى زكريا بن الحارث البزاز قال حدّثنا عبد اللّه بن مسلم الدمشقى، قال: حدّثنا إبراهيم بن يحيى الاسلمى المدنيّ الدمشقى.

(3) هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح عمارة بن جوين الذي ترجمه ابن حجر في التقريب(ص)378 بما حاصله: عمارة بن جوين بجيم مصغر أبو هارون العبدى مشهور بكنيته شيعى من الرابعة مات سنة أربع و ثلاثين. قلت: يعنى بعد المائة.

(4) هو عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمرو بن جحش الليثى أبو الطفيل، ولد عام أحد و رأى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و عمر إلى أن مات سنة عشر و مائة، و هو آخر من مات من الصحابة.

التالي ص 30/780 — الأصلية 20 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...