(2) هذا من الأبحاث العميقة التي كانت متداولة بين الحكماء الاقدمين من أن الشرور كيف تصدر عن الحكيم؟ فبعضهم أجابوا عنها بأجوبة، و بعضهم كالثنوية ذهبوا إلى تعدّد خالق الخيرات و الشرور؛ و ما أجاب عنها الإمام (عليه السلام) من الأجوبة المتينة التي تنحل به عقد الاشكال.
(3) في نسخة: إذا أكلها المجذوم بشبت نفعه. و الشبت: نبات كالتمرة يقال له «رز الدجاج» و في نسخة: بسبب ينفعه. و في المصدر: بشب (نشيت خ ل) نفعه. و الشب: ملح معدنى قابض، لونه أبيض و منه أزرق و هو أشبه بالزاج شب الليل: نبات.
(4) هذه المسألة أيضا من ملحقات المسألة السالفة، و حاصله أنا نجد في العالم أشياء وجودها تزعم لغوا فايجادها ينافى الحكمة.