(1) في المصدر: و لكنه إن مرض فلم ينفعه، و إن مات فعجز عن رده.
(2) و قد تقدم احتجاجه (عليه السلام) على بطلان أن الكواكب مؤثرات في العالم و أنّها فاعلة مختارة في حديث الإهليلجية راجع ج 3(ص)171- 180.
(3) ارعوى من المعصية أي كف عنه و رجع.
(4) في نسخة: و يعذب المقر به عذاب عقوبة.
(5) قد زعم واصل بن عطاء الغزال شيخ المعتزلة أن بين الكفر و الإيمان منزلة و هي الفسق، فصاحب الكبيرة لا يكون مؤمنا مطلقا، و لا كافرا مطلقا، بل هو في منزلة بين المنزلتين لا مؤمن.