بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العاشر 10 · صفحة 348 من 1520

صفحة
ذَهَابُ الدِّينِ السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ فَاتَّعَظَ رَوِّضُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الْأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ فَإِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ وَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا حَرَامٌ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ‏ (3) وَ إِنْ كَانَ مَغْفُوراً لَهُ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَ لَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ الدَّاعِي‏


____________






(1) أي يترفع و يتنزّه عنه. و في التحف يتأفف به أي يقال: اف من كرب او ضجر.


(2) التلعة: ما علا من الأرض.


(3) قال الجزريّ في النهاية: جاء تفسيره في الحديث أن الخبال عصارة أهل النار، و الخبال في الأصل: الفساد و يكون في الافعال و الأبدان و العقول. قلت: و قد جاء تفسيره بأنّه صديد أهل النار و ما يخرج من فروج الزناة.

التالي ص 348/1520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...