(1) قال الجزريّ في النهاية: أصل الغرة: البياض الذي في وجه الفرس، و منه الحديث:
«غر محجلون من آثار الوضوء» الغر جمع الاغر من الغرة بياض الوجه، يريد: بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة. و قال: المحجل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد و يجاور الارساغ، و منه الحديث: «امتى الغر المحجلون» أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي و الاقدام، استعار اثر الوضوء في الوجه و اليدين و الرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس و يديه و رجليه. و قال: اليعسوب: السيّد و الرئيس و المقدم و أصله فحل النحل.
(2) الاستدراك لم يظفر المصنّف بنسخته، و وجد أخبارا مأخوذة منه بخط الشيخ الفاضل محمّد بن على الجبعى، و ذكر انه نقلها من خطّ الشهيد رفع اللّه درجته. هكذا قال في مقدّمته على الكتاب. راجع ج 1(ص)29، و ذكره في مصنّفات الشهيد (رحمه الله)، و لكن المنقول من خطّ الشهيد انه لبعض قدماء الاصحاب، و انه لم يظهر له اسمه و لا شيء من حاله، نعم يروى عن الشيخ ابن قولويه فهو من معاصرى المفيد. راجع الذريعة 2: 22.
(3) وصفه في المصدر بالزفرى.
(4) في المصدر: أبو أيوب الشاذكونيّ المنقريّ. قلت: قد اسلفنا ترجمته.
(5) وصفه في المصدر بالقاضي، قلت: هو حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعيّ أبو عمر الكوفيّ القاضي الفقيه، ترجمه الشيخ في رجاله و فهرسته، و عده من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام)، و قال النجاشيّ: ولى القضاء ببغداد الشرقية لهارون، ثمّ ولاه قضاء الكوفة و مات بها سنة 194 له كتاب؛ و صرّح الشيخ و الكشّيّ بانه عامى المذهب، و له ترجمة في تراجم العامّة.