(1) الجاثليق: متقدم الأساقفة. الصابئون جمع الصابئ، و هو من انتقل إلى دين آخر، و كل خارج من دين كان عليه إلى آخر غيره سمى في اللغة صابئا، قال أبو زيد: صبأ الرجل في دينه يصبؤ صبوءا: إذا كان صابئا، فكان معنى الصابئ التارك دينه الذي شرع له الى دين غيره، و الدين الذي فارقوه هو تركهم التوحيد الى عبادة النجوم أو تعظيمها، قال قتادة: و هم قوم معروفون و لهم مذهب ينفردون به، و من دينهم عبادة النجوم و هم يقرون بالصانع و بالمعاد و ببعض الأنبياء و قال مجاهد و الحسن: الصابئون بين اليهود و المجوس لا دين لهم، و قال السدى: هم طائفة من أهل الكتاب يقرءون الزبور، و قال الخليل: هم قوم دينهم شبيه بدين النصارى الا ان قبلتهم نحو مهب الجنوب حيال منتصف النهار يزعمون انهم على دين نوح، و قال ابن زيد: هم أهل دين من الأديان كانوا بالجزيرة جزيرة الموصل يقولون: لا إله إلّا اللّه و لم يؤمنوا برسول اللّه، و قال آخرون: هم طائفة من أهل الكتاب. و الفقهاء بأجمعهم يجيزون أخذ الجزية منهم، و عندنا لا يجوز ذلك لانهم ليسوا بأهل الكتاب. قاله الطبرسيّ في مجمع البيان 1: 126.
(2) في العيون: زردشت. و في التوحيد: زردهشت. و على أي فهو معروف.