(1) لعله أراد من ذلك استنتاج أن الكائن الأول لو كان معلوما في نفسه لكان يعلم غير نفسه فلا يثبت انه كان في الازل واحدا ليس غيره. و أمّا جوابه (عليه السلام) سيأتي تفسيره من المصنّف بوجوه بعضها يناسب ما ذكرناه.
(2) أورد الكلام ثانيا في علمه بالمخلوقات للتشكيك في وحدانيته و أنّه ذات مع ضمير أو غيره.
(3) في العيون: فان قلت: نعم أفسدت عليك قولك. و في التوحيد: فقال: نعم، قال الرضا (عليه السلام): أفسدت عليك قولك.