تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العاشر 10 · صفحة 564 من 758
صفحة
[صفحة 319]
فتكون في الكلام استعارة أي ليس فيما ينبت في ساحة ضميره من المعاني غلظة و في بعض النسخ رية العراقي و هذا مثل مشهور بين العرب و العجم يعبر به عن الجبن و لعله أظهر و إن اتفقت أكثر نسخ الكتب الثلاثة على الأول و قال الجوهري المنزل غاص بالقوم أي ممتلئ بهم.
قوله شديدا أي أومن إيمانا شديدا و في بعض النسخ بالسين المهملة على فعيل أو يكون سد أمرا من ساد يسود و يدا تمييزا أو يكون أصله أسد يدا أي أنعم علينا و على المعجمة أيضا يحتمل أن يكون شد بالتشديد أمرا و يدا مفعولا لكنه بعيد.
قوله(ع)على الخبير سقطت منهم من قرأ على الجبير بالجيم أي وقعت من السطح على من يقدر جبر كسرك و الأشهر بالخاء المعجمة قوله و ما ننقم بكسر القاف أي نعيب.
قوله(ع)أ تجد هؤلاء في شباب بني إسرائيل أي هؤلاء الذين أحياهم حزقيل كانوا من تلك الشباب و يحتمل أن يكون اسم الإشارة راجعا إلى حزقيل و اليسع و ما ذكره(ع)أخيرا من قوله إن قوما من بني إسرائيل هربوا هي قصة إحياء حزقيل كما سيأتي في باب أحواله في أخبار كثيرة أن الذي أحياهم كان حزقيل و إن كان ظاهر الخبر أنه غيره.
قوله(ع)يترجح لقراءته أي يتحرك و يميل يمينا و شمالا من كثرة التعجب قال الفيروزآبادي ترجحت به الأرجوحة مالت و ترجح تذبذب و في بعض النسخ بالجيمين أي يضطرب و الغض الطري.
قوله(ع)فيما تقول أنت و أصحابك في التوراة أي في الأسفار الملحقة بالتوراة و إلا فشيعا مؤخر عن موسى(ع)و لذا قال فيما تقول أنت و أصحابك أي تدعون أنها حق و ملحقة بالتوراة.
قوله(ع)يحمل خيله في البحر إشارة إلى إجراء النبي(ص)و أصحابه خيلهم على الماء كما مر في خبر معجزاته(ص)و سيأتي (1).
____________
(1) او هو كناية عن تسلط امته على البحر كما يتسلطون على البر، اى امته يملكون البحر و البر و يتسلطون عليهما، و هذا اظهر، و ليس في الخبر ذكر عن حمله (صلّى اللّه عليه و آله) الخيل على البحر بل فيه: و امته يحمل خيله في البحر.