(1) قال الجزريّ في النهاية: فيه: «ان الرحم أخذت بحجزة الرحمن» أي اعتصمت به و الجأت اليه مستجيرة، و أصل الحجزة موضع شد الازار ثمّ قيل للإزار «حجزة» للمجاورة، و احتجز الرجل بالرجل: إذا شده على وسطه، فاستعاره للاعتصام و الالتجاء و التمسك بالشيء و التعلق به.