تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العاشر 10 · صفحة 702 من 1520
صفحة
الكيف التي هي من الاجناس، حتى يلزم أن تكون صفته التي هي عين ذاته مركبة من جنس و فصل، فتكون ذاته مركبة كما قيل. و قال بعض المحققين في قوله: (لان الكيفية جهة الصفة و الإحاطة): أى الكيفية حال الشيء باعتبار الاتصاف بالصفة و الانحفاظ و التحصيل بها، لان الاتصاف فعلية من القوّة، فهو بين الفعلية بالصفة الموجودة أو بعدمها، و هو في ذاته بين بين خال من الفعليتين، ففعلية وجوده و تحصله محفوظة بالكيفية، و لا بد له من ماهية اخرى، فإذا هو مؤتلف مصنوع تعالى عن ذلك. قاله المصنّف في مرآة العقول.