بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 106 / داخلي 106 من 398

[صفحة 106]

قَالَ الْغُلْمَةُ قَالَ أَجَلْ نُزِعَتْ مِنْ نِسَائِنَا وَ وُضِعَتْ فِي رِجَالِنَا- وَ نُزِعَتِ الْغُلْمَةُ- مِنْ رِجَالِكُمْ وَ وُضِعَتْ فِي نِسَائِكُمْ- فَمَا قَامَ لِأُمَوِيَّةٍ إِلَّا هَاشِمِيٌّ ثُمَّ خَرَجَ يَقُولُ-


وَ مَارَسْتُ هَذَا الدَّهْرَ خَمْسِينَ حِجَّةً* * * -وَ خَمْساً أُرَجِّي قَابِلًا بَعْدَ قَابِلٍ-


فَمَا أَنَا فِي الدُّنْيَا بَلَغْتُ جَسِيمَهَا* * * -وَ لَا فِي الَّذِي أَهْوَى كَدَحْتُ بِطَائِلٍ-


فَقَدْ أَشْرَعَتْنِي فِي الْمَنَايَا أَكُفُّهَا (1)* * * -وَ أَيْقَنْتُ أَنِّي رَهْنُ مَوْتٍ مُعَاجَلٌ‏


.


14- كشف، كشف الغمة قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)لِحَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ- رُبَّ مَسِيرٍ لَكَ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ قَالَ أَمَّا مَسِيرِي إِلَى أَبِيكَ فَلَا- قَالَ بَلَى وَ لَكِنَّكَ أَطَعْتَ مُعَاوِيَةَ عَلَى دُنْيَا قَلِيلَةٍ- فَلَئِنْ كَانَ قَامَ بِكَ فِي دُنْيَاكَ لَقَدْ قَعَدَ بِكَ فِي آخِرَتِكَ- فَلَوْ كُنْتَ إِذَا فَعَلْتَ شَرّاً قُلْتَ خَيْراً كُنْتَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً (2)- وَ لَكِنَّكَ كَمَا قَالَ‏ بَلْ رانَ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ‏ (3).

15- د، العدد القوية كشف، كشف الغمة لَمَّا خَرَجَ حَوْثَرَةُ الْأَسَدِيُّ عَلَى مُعَاوِيَةَ- وَجَّهَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْحَسَنِ(ع) يَسْأَلُهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْمُتَوَلِّي لِقِتَالِهِ- فَقَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَفَفْتُ عَنْكَ لِحَقْنِ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ- وَ مَا أَحْسَبُ ذَلِكَ يَسَعُنِي أَنْ أُقَاتِلَ عَنْكَ قَوْماً- أَنْتَ وَ اللَّهِ أَوْلَى بِقِتَالِي مِنْهُمْ.

-


وَ قِيلَ لَهُ(ع)فِيكَ عَظَمَةٌ قَالَ لَا- بَلْ فِيَّ عِزَّةٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ (4).


-


وَ قَالَ مُعَاوِيَةُ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْهَاشِمِيُّ جَوَاداً لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ- وَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الزُّبَيْرِيُّ شُجَاعاً لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ- وَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْأُمَوِيُّ حَلِيماً لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ- وَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِيُّ تَيَّاهاً لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ- فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَسَنَ(ع)فَقَالَ مَا أَحْسَنَ‏


____________

(1) فقد أشرعت في المنايا أكفها. ظ. و ما في الصلب مطابق للاصل و المصدر.

(2) براءة: 102.

(3) المطففين: 14، و ترى الحديث في الكشف ج 2 ص 151، و المناقب:

ج 4 ص 24.

(4) المنافقون: 8 راجع كشف الغمّة ج 2 ص 150 و 151.

التالي الأصلية 106داخلي 106/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...