تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 112 / داخلي 112 من 398
»»
[صفحة 112]
أي طاب عرقك انتهى (1).
و لعله(ع)قال ما تصنع بالاست على وجه المطايبة لكون الاست موضوعا لأمر قبيح و إن لم يكن مقصودا هاهنا تنبيها له على أنه لا بد أن يرجع في تلك الأمور إلى المعصوم و لا يخترعوا بآرائهم و يحتمل أن يكون المراد أن الألف و السين و التاء الموضوعة للطلب غير مناسب في المقام فيكون إشارة إلى أن الاستحمام بمعنى الاغتسال لغة غير فصيحة (2).
(1) نقله في الأقرب و زاد: و معناه: أصح اللّه جسمك.
(2) بل المراد أن سين الاستفعال انما وضع للطلب و أصل الاستحمام: طلب الماء الحميم للاغتسال فانه أذهب للارجاس، فإذا دخل الرجل الحمام، أو أسخن ماء و اشتغل بافراغه على رأسه، فقد استحم، و أمّا إذا خرج من الحمام، و لبس سراويله، فلا معنى للاستحمام بعد ذلك و ايراد سين الاستفعال.