. فخص الحسن(ع)ما لعله كان عنده أعف و أنظف من مال اردشيرخره و لأنها حوصرت سبع سنين حتى اتخذ المحاصرون لها في مدة حصارهم إياها مصانع (1) و عمارات ثم ميزوها من جملة ما فتحوها بنوع من الحكم و بين الإصطخر الأول و الإصطخر الثاني هنات علمها الرباني الذي هو الحسن(ع)فاختار لهم أنظف ما عرف.
ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فى كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون لا يفرق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجرا [بها] فله أجرها، و من منعها فانا آخذوها و شطر ماله عزمة من عزمات ربّنا عزّ و جلّ، ليس لال محمّد منها شيء.».
فما في النسخ المطبوعة: «روى بهذين حكيم عن معاوية بن جندة القشيرى» فهو تصحيف. و الرجل معنون بنسبته و نسبه في رجال العامّة، راجع التاريخ الكبير للبخارى ج 1 ق 2 ص 290، الجرح و التعديل ج 1 ق 1 ص 430، أسد الغابة ج 4 ص 385 و عنونه في التقريب ص 57 و قال: صدوق من السادسة.
(1) المصانع: جمع مصنع و مصنعة: ما يصنع كالحوض يجمع فيه ماء المطر.
(2) الصافّات: 24. و الحديث رواه الشيخ في الأمالي عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه: لا يزال قدما عبد إلخ. و هكذا أخرجه موفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب من حديث أبى برذة و لفظه: لا يزول إلخ كما في البرهان ج 4 في تفسير سورة الصافّات. و أخرجه المؤلّف رضوان اللّه في ج 36 ص 79 من الطبعة الحديثة عن كتاب منقبة المطهرين للحافظ أبى نعيم بإسناده عن نافع بن الحارث عن أبي بردة فراجع.