بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 130 من 398

[صفحة 130]

شِيعَتَكَ مَا كَفَّنَّاهُمْ- وَ لَا صَلَّيْنَا عَلَيْهِمْ وَ لَا أَقْبَرْنَاهُمْ- وَ لَقَدْ بَلَغَنِي وَقِيعَتُكَ فِي عَلِيٍّ(ع)وَ قِيَامُكَ بِنَقْصِنَا- وَ اعْتِرَاضُكَ بَنِي هَاشِمٍ بِالْعُيُوبِ- فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَارْجِعْ فِي نَفْسِكَ- ثُمَّ سَلْهَا الْحَقَّ عَلَيْهَا وَ لَهَا- فَإِنْ لَمْ تَجِدْهَا أَعْظَمَ عَيْباً فَمَا أَصْغَرَ عَيْبَكَ فِيكَ- فَقَدْ ظَلَمْنَاكَ يَا مُعَاوِيَةُ وَ لَا تُوتِرَنَّ غَيْرَ قَوْسِكَ- وَ لَا تَرْمِيَنَّ غَيْرَ غَرَضِكَ وَ لَا تَرْمِنَا بِالْعَدَاوَةِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ- فَإِنَّكَ وَ اللَّهِ قَدْ أَطَعْتَ فِينَا رَجُلًا مَا قَدُمَ إِسْلَامُهُ- وَ لَا حَدُثَ نِفَاقُهُ وَ لَا نَظَرَ لَكَ- فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ أَوْ دَعْ يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ.


كشف‏ لما قتل معاوية حجر بن عدي و ذكر نحوه‏ (1).


20- كش، رجال الكشي جَبْرَئِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ رَفَعَهُ قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَرِيَّةً فَقَالَ لَهُمْ- إِنَّكُمْ تَضِلُّونَ سَاعَةَ كَذَا مِنَ اللَّيْلِ- فَخُذُوا ذَاتَ الْيَسَارِ فَإِنَّكُمْ تَمُرُّونَ بِرَجُلٍ فِي شَاتِهِ- فَتَسْتَرْشِدُونَهُ فَيَأْبَى أَنْ يُرْشِدَكُمْ حَتَّى تُصِيبُوا مِنْ طَعَامِهِ- فَيَذْبَحُ لَكُمْ كَبْشاً فَيُطْعِمُكُمْ- ثُمَّ يَقُومُ فَيُرْشِدُكُمْ فَأَقْرِءُوهُ مِنِّي السَّلَامَ- وَ أَعْلِمُوهُ أَنِّي قَدْ ظَهَرْتُ بِالْمَدِينَةِ- فَمَضَوْا فَضَلُّوا الطَّرِيقَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ- أَ لَمْ يَقُلْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص تَيَاسَرُوا فافعلوا [فَفَعَلُوا- فَمَرُّوا بِالرَّجُلِ الَّذِي قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاسْتَرْشَدُوهُ- فَقَالَ لَهُمُ الرَّجُلُ لَا أَفْعَلُ حَتَّى تُصِيبُوا مِنْ طَعَامِي- فَفَعَلُوا فَأَرْشَدَهُمُ الطَّرِيقَ- وَ نَسُوا أَنْ يُقْرِءُوهُ السَّلَامَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهُمُ الرَّجُلُ وَ هُوَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ- أَ ظَهَرَ النَّبِيُّ ص بِالْمَدِينَةِ فَقَالُوا- نَعَمْ فَلَحِقَ بِهِ وَ لَبِثَ مَعَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ- ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص ارْجِعْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي مِنْهُ هَاجَرْتَ- فَإِذَا تَوَلَّى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَأْتِهِ- فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ حَتَّى إِذَا نَزَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) الْكُوفَةَ أَتَاهُ فَأَقَامَ مَعَهُ بِالْكُوفَةِ- ثُمَّ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ لَهُ لَكَ دَارٌ قَالَ نَعَمْ- قَالَ بِعْهَا وَ اجْعَلْهَا فِي الْأَزْدِ- فَإِنِّي غَداً لَوْ غِبْتُ لَطُلِبْتَ- فَمَنَعَكَ الْأَزْدُ حَتَّى تَخْرُجَ مِنَ الْكُوفَةِ- مُتَوَجِّهاً

____________

(1) الاحتجاج ص 152، كشف الغمّة ج 2 ص 205. و بينهما اختلاف في اللفظ.

التالي الأصلية 130داخلي 130/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...