تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 161 / داخلي 161 من 398
»»
[صفحة 161]
بيان قوله إلى كلّ ما أدنى الظاهر «ألا» (1) و يمكن أن يكون إلى مشدّدا فخففت لضرورة الشعر قوله خلاف الذي مضى أي خلفه و بعده قوله(ع)نسيبك أي مناسبك و قرابتك من يراك في الطيف.
و الحاصل أن بعد الموت لم يبق من الأسباب و القرابات الظاهرة إلا الرؤية في المنام و في بعض النسخ طرفه أي من لا يراك فكأنه ليس نسيبك.