بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 189 / داخلي 189 من 398

[صفحة 189]

باب 26 مكارم أخلاقه و جمل أحواله و تاريخه و أحوال أصحابه (صلوات الله عليه)‏


1- شي، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ قَالَ: مَرَّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)بِمَسَاكِينَ- قَدْ بَسَطُوا كِسَاءً لَهُمْ وَ أَلْقَوْا عَلَيْهِ كِسَراً فَقَالُوا- هَلُمَّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَثَنَى وَرِكَهُ فَأَكَلَ مَعَهُمْ- ثُمَّ تَلَا إِنَّ اللَّهَ‏ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ‏- ثُمَّ قَالَ قَدْ أَجَبْتُكُمْ فَأَجِيبُونِي قَالُوا نَعَمْ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَامُوا مَعَهُ حَتَّى أَتَوْا مَنْزِلَهُ- فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ أَخْرِجِي مَا كُنْتِ تَدَّخِرِينَ‏ (1).

2- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ: دَخَلَ الْحُسَيْنُ(ع)عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَ هُوَ مَرِيضٌ- وَ هُوَ يَقُولُ وَا غَمَّاهْ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ(ع)وَ مَا غَمُّكَ يَا أَخِي- قَالَ دَيْنِي وَ هُوَ سِتُّونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَالَ الْحُسَيْنُ- هُوَ عَلَيَّ قَالَ إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَمُوتَ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ لَنْ تَمُوتَ حَتَّى أَقْضِيَهَا عَنْكَ- قَالَ فَقَضَاهَا قَبْلَ مَوْتِهِ.

-


وَ كَانَ(ع)يَقُولُ‏ شَرُّ خِصَالِ الْمُلُوكِ الْجُبْنُ مِنَ الْأَعْدَاءِ- وَ الْقَسْوَةُ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَ الْبُخْلُ عِنْدَ الْإِعْطَاءِ.


-


وَ فِي كِتَابِ أُنْسِ الْمَجَالِسِ‏ أَنَّ الْفَرَزْدَقَ أَتَى الْحُسَيْنَ(ع) لَمَّا أَخْرَجَهُ مَرْوَانُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَأَعْطَاهُ(ع)أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ- فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ شَاعِرٌ فَاسِقٌ مُنْتَهِرٌ (2)- فَقَالَ(ع)إِنَّ خَيْرَ مَالِكَ مَا وَقَيْتَ بِهِ عِرْضَكَ- وَ قَدْ أَثَابَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَعْبَ بْنَ زُهَيْرٍ- وَ قَالَ‏


____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 257، و الآية في النحل: 22 و لفظها «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ».

(2) يقال: انتهره: استقبله بكلام يزجره به و في المصدر: «مشهر» فلو صح كان معناه أنّه يشهر الناس بالفضائح و يهجوهم، و يحتمل أن يكون تصحيف «متهتر» أي مولع في تمزيق أعراض الناس بالفضائح و القبائح.

التالي الأصلية 189داخلي 189/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...