بيان قوله(ع)لما حملت لعل المعنى قرب حملها أو المراد بقوله جاء جبرئيل مجيئه قبل ذلك أو بقوله حملت ثانيا شعرت به و لعله على هذا التأويل الباء في قوله بوالديه للسببية و حسنا مفعول وصينا و في بعض القراءات حسنا بالتحريك فهو صفة لمصدر محذوف أي إيصاء حسنا فعلى هذا يحتمل أن يكون المراد بقوله وَصَّيْنَا جعلناه وصيا قال في مجمع البيان قرأ أهل الكوفة إِحْساناً و الباقون حسنا و روي عن علي(ع)و أبي عبد الرحمن السلمي حسنا بفتح الحاء و السين انتهى و الوالدان رسول الله و أمير المؤمنين كما في سائر الأخبار و يحتمل الظاهر أيضا.