بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 240 / داخلي 240 من 398

[صفحة 240]

غَيْظِي مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَ أَعْدَاؤُهُمْ بِالْمَدِينَةِ- فَيَتَسَرَّعُوا بِالشَّمَاتَةِ فَلَمْ أَزَلْ حَافِظَةً لِلْوَقْتِ- وَ الْيَوْمِ حَتَّى جَاءَ النَّاعِي يَنْعَاهُ فَحُقِّقَ مَا رَأَيْتُ‏ (1).


32- قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ‏ إِنَّ قُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَ‏ (2) قَالَ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ-

تَخَلَّفَ الْمِقْدَارُ مِنْهُمْ عُصْبَةً* * * -ثَارُوا بِصِفِّينَ وَ فِي يَوْمِ الْجَمَلِ-


وَ الْتَزَمَ الثَّارُ الْحُسَيْنَ بَعْدَهُ* * * -وَ احْتَشَدُوا عَلَى ابْنِهِ حَتَّى قُتِلَ‏ (3)


.


بيان تخلّف المقدار أي جازوا قدرهم و تعدوا طورهم أو كثروا حتى لا يحيط بهم مقدار و عدد قوله ثاروا من الثوران أو من الثأر من قولهم ثأرت القتيل أي قتلت قاتله فإنهم كانوا يدّعون طلب دم عثمان و من قتل منهم في غزوات الرسول ص و يؤيده قوله و التزم الثأر أي طلبوا الثأر بعد ذلك من الحسين(ع)لأجل من قتل منهم في الجمل و صفين و غير ذلك أو المعنى أنهم قتلوه حتى لزم ثأره.


33- فر، تفسير فرات بن إبراهيم بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي أَخَذَ جَبْرَئِيلُ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ- وَ أَنَا مَسْرُورٌ فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَةٍ مِنْ نُورٍ مُكَلَّلَةٍ بِالنُّورِ- فِي أَصْلِهَا

____________

(1) المصدر ص 234 و 235.

(2) هو قس بن ساعدة بن جذامة بن زفر بن اياد بن نزار الايادى، البليغ الخطيب المشهور، مات قبل البعثة و ذكره أبو حاتم السجستانيّ في المعمرين و قال انه عاش ثلاث مائة و ثمانين سنة، و قيل انه عاش ستمائة سنة و هو أول من آمن بالبعث من أهل الجاهلية، و أول من كتب من فلان الى فلان و أول من توكأ على عصا في الخطبة، و أول من قال أما بعد، و في رواية ابن الكلبى انه قال في خطبة له: لو على الأرض دين أفضل من دين قد أظلكم زمانه و أدرككم أوانه، فطوبى لمن أدركه فاتبعه، و ويل لمن خالفه، و فيه قال رسول اللّه «يرحم اللّه قسا انى لارجو يوم القيامة أن يبعث أمة واحدة».

(3) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 62.

التالي الأصلية 240داخلي 240/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...