مل، كامل الزيارات أبي عن سعد عن محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي نجران عن جعفر بن محمد بن حكيم عن عبيد السمين يرفعه إلى أمير المؤمنين(ع)قال كان أمير المؤمنين(ع)يخطب الناس و ذكر مثله (2).
(1) المصدر المجلس 28 تحت الرقم: 1. و لا يخفى ما في الحديث من تسمية الرجل السائل المتعنت بأنّه سعد بن أبي وقاص، حيث ان سعد بن أبي وقاص اعتزل عن الجماعة و امتنع عن بيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فاشترى أرضا و اشتغل بها فلم يكن ليجيء الى الكوفة و يجلس الى خطبة عليّ (عليه السلام).
على أن عمر بن سعد قد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطّاب و هي سنة ثلاث و عشرين كما نص عليه ابن معين فكان عمر بن سعد حين يخطب عليّ (عليه السلام) هذه الخطبة بالكوفة غلاما بالغا أشرف على عشرين لا انه سخل في بيته.
و لما كان أصل القصة مسلمة مشهورة، عدل الشيخ المفيد في الإرشاد- على ما سيأتي تحت الرقم 7- عن تسمية الرجل، و تبعه الطبرسيّ في إعلام الورى 186، و لعلّ الصحيح ما ذكره ابن أبي الحديد حيث ذكر الخطبة في شرحه على النهج ج 1 ص 253 عن كتاب الغارات لابن هلال الثقفى عن زكريا بن يحيى العطّار عن فضيل عن محمّد بن على (عليهما السلام) و قال في آخره: و الرجل هو سنان بن أنس النخعيّ.
(2) راجع كامل الزيارات ص 74. و قال فيه المحشى في عبيد السين: الظاهر أنّه هو عبد الحميد بن أبي العلاء الكوفيّ الشهير بالسمين.