بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 265 / داخلي 265 من 398

[صفحة 265]

الْحِسَابِ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ ابْنُكِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ أَبُوكِ يَأْتُونَهُ يَسْأَلُونَهُ الشَّفَاعَةَ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ بَعْلُكِ يَذُودُ الْخَلْقَ يَوْمَ الْعَطَشِ- عَنِ الْحَوْضِ فَيَسْقِيَ مِنْهُ أَوْلِيَاءَهُ وَ يَذُودَ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ بَعْلُكِ قَسِيمَ- النَّارِ- يَأْمُرُ النَّارَ فَتُطِيعُهُ يُخْرِجُ مِنْهَا مَنْ يَشَاءُ وَ يَتْرُكُ مَنْ يَشَاءُ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَنْظُرِينَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ- عَلَى أَرْجَاءِ السَّمَاءِ يَنْظُرُونَ إِلَيْكِ وَ إِلَى مَا تَأْمُرِينَ بِهِ- وَ يَنْظُرُونَ إِلَى بَعْلِكِ قَدْ حَضَرَ الْخَلَائِقُ وَ هُوَ يُخَاصِمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ- فَمَا تَرَيْنَ اللَّهَ صَانِعٌ بِقَاتِلِ وُلْدِكِ وَ قَاتِلِيكِ- وَ قَاتِلِ بَعْلِكِ إِذَا أُفْلِجَتْ حُجَّتُهُ عَلَى الْخَلَائِقِ- وَ أُمِرَتِ النَّارُ أَنْ تُطِيعَهُ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ الْمَلَائِكَةُ تَبْكِي لِابْنِكِ- وَ تَأْسَفُ عَلَيْهِ كُلُّ شَيْ‏ءٍ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ مَنْ أَتَاهُ زَائِراً فِي ضَمَانِ اللَّهِ- وَ يَكُونَ مَنْ أَتَاهُ بِمَنْزِلَةِ مَنْ حَجَّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ وَ اعْتَمَرَ- وَ لَمْ يَخْلُ مِنَ الرَّحْمَةِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ إِذَا مَاتَ مَاتَ شَهِيداً- وَ إِنْ بَقِيَ لَمْ تَزَلِ الْحَفَظَةُ تَدْعُو لَهُ مَا بَقِيَ- وَ لَمْ يَزَلْ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَ أَمْنِهِ حَتَّى يُفَارِقَ الدُّنْيَا قَالَتْ يَا أَبَهْ سَلَّمْتُ وَ رَضِيتُ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ- فَمَسَحَ عَلَى قَلْبِهَا وَ مَسَحَ عَيْنَيْهَا- وَ قَالَ إِنِّي وَ بَعْلَكِ وَ أَنْتِ وَ ابْنَيْكِ فِي مَكَانٍ تَقَرُّ عَيْنَاكِ- وَ يَفْرَحُ قَلْبُكِ‏ (1).


مل، كامل الزيارات مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ بِهِمْ يَنْزِلُ الْغَيْثُ- ثُمَّ قَالَ وَ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ‏ (2).


بيان قوله يتهادون إلى القتل إما من الهدية كأنه يهدي بعضهم بعضا إلى القتل أو من قولهم تهادت المرأة تمايلت في مشيتها أو من قولهم هداه أي تقدمه أي يتسابقون و على التقديرات كناية عن فرحهم و سرورهم بذلك و الذود الطرد و الدفع.


____________

(1) تفسير فرات: ص 55 و 56.

(2) كامل الزيارات ص 69.

التالي الأصلية 265داخلي 265/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...