بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 267 / داخلي 267 من 398

[صفحة 267]

وَ لَوْ عَمِلَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ* * * -بِهَذَا الْأُمُورِ كَأَسْبَابِهَا-


وَ لَكِنَّهُ اعْتَامَ أَمْرَ الْإِلَهِ* * * -فَأُحْرِقَ فِيهِمْ بِأَنْيَابِهَا-


عَذِيرَكَ مِنْ ثِقَةٍ بِالَّذِي* * * -يُنِيلُكَ دُنْيَاكَ مِنْ طَابِهَا-


فَلَا تَمْرَحَنَّ لِأَوْزَارِهَا* * * -وَ لَا تَضْجَرَنَّ لِأَوْصَابِهَا-


قِسِ الْغَدَ بِالْأَمْسِ كَيْ تَسْتَرِيحَ* * * -فَلَا تَبْتَغِيَ سَعْيَ رُغَّابِهَا-


كَأَنِّي بِنَفْسِي وَ أَعْقَابِهَا* * * -وَ بِالْكَرْبَلَاءِ وَ مِحْرَابِهَا-


فَتُخْضَبُ مِنَّا اللِّحَى بِالدِّمَاءِ* * * -خِضَابَ الْعَرُوسِ بِأَثْوَابِهَا-


أَرَاهَا وَ لَمْ يَكُ رَأْيَ الْعِيَانِ* * * -وَ أُوتِيتُ مِفْتَاحَ أَبْوَابِهَا-


مَصَائِبُ تَأْبَاكَ مِنْ أَنْ تُرَدَّ* * * -فَأَعْدِدْ لَهَا قَبْلَ مُنْتَابِهَا-


سَقَى اللَّهُ قَائِمَنَا صَاحِبَ* * * -الْقِيَامَةِ وَ النَّاسُ فِي دَأْبِهَا-


هُوَ الْمُدْرِكُ الثَّأْرِ لِي يَا حُسَيْنُ* * * -بَلْ لَكَ فَاصْبِرْ لِأَتْعَابِهَا-


لِكُلِّ دَمٍ أَلْفُ أَلْفٍ وَ مَا* * * -يُقَصِّرُ فِي قَتْلِ أَحْزَابِهَا-


هُنَالِكَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ* * * -قَوْلٌ بِعُذْرٍ وَ إِعْتَابِهَا-


حُسَيْنُ فَلَا تَضْجَرَنْ لِلْفِرَاقِ* * * -فديناك [فَدُنْيَاكَ أَضْحَتْ لِتَخْرَابِهَا-


سَلِ الدُّورَ تُخْبَرْ وَ أَفْصِحْ بِهَا* * * -بِأَنْ لَا بَقَاءَ لِأَرْبَابِهَا-


أَنَا الدِّينُ لَا شَكَّ لِلْمُؤْمِنِينَ* * * -بِآيَاتِ وَحْيٍ وَ إِيجَابِهَا-


لَنَا سِمَةُ الْفَخْرِ فِي حُكْمِهَا* * * -فَصَلَّتْ عَلَيْنَا بِإِعْرَابِهَا-


فَصَلِّ عَلَى جَدِّكَ الْمُصْطَفَى* * * -وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ لِطُلَّابِهَا


.


بيان و لو عمل لو للتمني و قال الجوهري العيمة بالكسر خيار المال و اعتام الرجل إذا أخذ العيمة و قال حرقت الشي‏ء حرقا بردته و حككت بعضه ببعض و منه قولهم حرق نابه يحرقه و يحرقه أي سحقه حتى سمع له صريف.


و قال عذيرك من فلان أي هلم من يعذرك منه بل يلومه و لا يلومك.


و قال الرضي معنى من فلان من أجل الإساءة إليه و إيذائه أي أنت ذو عذر


التالي الأصلية 267داخلي 267/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...