بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 296 / داخلي 296 من 398

[صفحة 296]

قَالَ فَدَنَوْتُ إِلَى سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَاطِمَةَ وَ قُلْتُ لَهَا- يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي عَطْشَانُ- فَنَظَرَتْ إِلَيَّ شَزْراً وَ قَالَتْ لِي- أَنْتَ الَّذِي تُنْكِرُ فَضْلَ الْبُكَاءِ عَلَى مُصَابِ وَلَدِيَ الْحُسَيْنِ- وَ مُهْجَةِ قَلْبِي وَ قُرَّةِ عَيْنِيَ- الشَّهِيدِ الْمَقْتُولِ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلِيهِ وَ ظَالِمِيهِ وَ مَانِعِيهِ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ- قَالَ الرَّجُلُ فَانْتَبَهْتُ مِنْ نَوْمِي فَزِعاً مَرْعُوباً- وَ اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ كَثِيراً وَ نَدِمْتُ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي- وَ أَتَيْتُ إِلَى أَصْحَابِيَ الَّذِينَ كُنْتُ مَعَهُمْ- وَ خَبَّرْتُ بِرُؤْيَايَ وَ تُبْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.


____________

فحيث لا جهاد في البكاء عليه، فلا وعد بالجنة، و حيث لا عذاب و لا نكال و لا خوف نفس فلا ثواب كذا و كذا. فليبك الفسقة الفجرة، انهم مأخوذون بسيئ أعمالهم. ان اللّه لا يخدع من جنته، و ليميز الخبيث من الطيب و يجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون.


التالي الأصلية 296داخلي 296/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...