بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 301 من 398

[صفحة 301]

7- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي أَذْكُرُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) فَأَيَّ شَيْ‏ءٍ أَقُولُ إِذَا ذَكَرْتُهُ فَقَالَ- قُلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تُكَرِّرُهَا ثَلَاثاً الْخَبَرَ.

8- ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ- كُنْتُ أَشْتَهِي أَنْ يَنْتَقِمَ اللَّهُ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ- كَأَنَّكَ تَسْتَقِلُّ لَهُ عَذَابَ اللَّهِ- وَ مَا عِنْدَ اللَّهِ أَشَدُّ عَذَاباً وَ أَشَدُّ نَكَالًا.

9- ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ فِي النَّارِ مَنْزِلَةً لَمْ يَكُنْ يَسْتَحِقُّهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ- إِلَّا بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ع.

مل، كامل الزيارات أبي عن سعد عن ابن هاشم‏ مثله‏ (1).


10- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْسِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ كَعْباً يَقُولُ‏- أَوَّلُ مَنْ لَعَنَ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ- وَ أَمَرَ وُلْدَهُ بِذَلِكَ وَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَ الْمِيثَاقَ- ثُمَّ لَعَنَهُ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَ أَمَرَ أُمَّتَهُ بِذَلِكَ- ثُمَّ لَعَنَهُ دَاوُدُ وَ أَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِذَلِكَ- ثُمَّ لَعَنَهُ عِيسَى وَ أَكْثَرَ أَنْ قَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْعَنُوا قَاتِلَهُ- وَ إِنْ أَدْرَكْتُمْ أَيَّامَهُ فَلَا تَجْلِسُوا عَنْهُ- فَإِنَّ الشَّهِيدَ مَعَهُ كَالشَّهِيدِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ- مُقْبِلٍ غَيْرِ مُدْبِرٍ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بُقْعَتِهِ- وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ قَدْ زَارَ كَرْبَلَاءَ وَ وَقَفَ عَلَيْهَا- وَ قَالَ إِنَّكِ لَبُقْعَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ- فِيكِ يُدْفَنُ الْقَمَرُ الْأَزْهَرُ (2).

____________

(1) كامل الزيارات: ص 77 و 78.

(2) المصدر: ص 67.

التالي الأصلية 301داخلي 301/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...