بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 61 / داخلي 61 من 398

[صفحة 61]

ذَهَابُ هَذَا الْكَذَا وَ كَذَا (1)- فَإِنَّ هَذَا وَ أَبَاهُ لَمْ يَأْتِيَا قَطُّ بِخَيْرٍ- وَ قَامَ يَأْمُرُ النَّاسَ وَ وَثَبَ أَهْلُ عَسْكَرِ الْحَسَنِ(ع) بِالْحَسَنِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ فَانْتَهَبُوا فُسْطَاطَهُ- وَ أَخَذُوا مَتَاعَهُ وَ طَعَنَهُ ابْنُ بِشْرٍ الْأَسَدِيُّ فِي خَاصِرَتِهِ- فَرَدُّوهُ جَرِيحاً إِلَى الْمَدَائِنِ حَتَّى تَحَصَّنَ فِيهَا- عِنْدَ عَمِّ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ.


9- كش، رجال الكشي جَبْرَئِيلُ بْنُ أَحْمَدَ وَ أَبُو إِسْحَاقَ حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَطَّارِ الْكُوفِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ فُضَيْلٍ غُلَامِ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما)- أَنِ اقْدَمْ أَنْتَ وَ الْحُسَيْنُ وَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ- فَخَرَجَ مَعَهُمْ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ- فَقَدِمُوا الشَّامَ فَأَذِنَ لَهُمْ مُعَاوِيَةُ- وَ أَعَدَّ لَهُمُ الْخُطَبَاءَ فَقَالَ يَا حَسَنُ قُمْ فَبَايِعْ- فَقَامَ فَبَايَعَ ثُمَّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ(ع)قُمْ فَبَايِعْ فَقَامَ فَبَايَعَ- ثُمَّ قَالَ يَا قَيْسُ قُمْ فَبَايِعْ- فَالْتَفَتَ إِلَى الْحُسَيْنِ(ع)يَنْظُرُ مَا يَأْمُرُهُ- فَقَالَ يَا قَيْسُ إِنَّهُ إِمَامِي يَعْنِي الْحَسَنَ ع.

10- كش، رجال الكشي جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ دَخَلَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُ‏

____________

(1) يعني هذا الذي فعل كذا و كذا، ادخل لام التعريف على كذا، و هو من شيمة المولدين و لفظ أبي الفرج في المقاتل ص 44 هكذا: ايها الناس لا يهولنكم، و لا يعظمن عليكم ما صنع هذا الرجل الوله الورع- اى الجبان- ان هذا و أباه و أخاه لم يأتوا بيوم خير قط، ان أباه عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج يقاتله ببدر فأسره أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاريّ فأتى به رسول اللّه فأخذ فداءه فقسمه بين المسلمين و ان أخاه ولاه على على البصرة فسرق مال اللّه و مال المسلمين فاشترى به الجواري، و زعم ان ذلك له حلال و ان هذا ولاه أيضا على اليمن فهرب من بسر بن أرطاة و ترك ولده حتّى قتلوا و صنع الآن هذا الذي صنع.

قال فتنادى الناس: الحمد للّه الذي أخرجه من بيننا امض بنا الى عدونا فنهض بهم الحديث.


التالي الأصلية 61داخلي 61/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...