(1) يعني هذا الذي فعل كذا و كذا، ادخل لام التعريف على كذا، و هو من شيمة المولدين و لفظ أبي الفرج في المقاتل ص 44 هكذا: ايها الناس لا يهولنكم، و لا يعظمن عليكم ما صنع هذا الرجل الوله الورع- اى الجبان- ان هذا و أباه و أخاه لم يأتوا بيوم خير قط، ان أباه عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج يقاتله ببدر فأسره أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاريّ فأتى به رسول اللّه فأخذ فداءه فقسمه بين المسلمين و ان أخاه ولاه على على البصرة فسرق مال اللّه و مال المسلمين فاشترى به الجواري، و زعم ان ذلك له حلال و ان هذا ولاه أيضا على اليمن فهرب من بسر بن أرطاة و ترك ولده حتّى قتلوا و صنع الآن هذا الذي صنع.
قال فتنادى الناس: الحمد للّه الذي أخرجه من بيننا امض بنا الى عدونا فنهض بهم الحديث.