بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 96 / داخلي 96 من 398

[صفحة 96]

الجبال الشوامخ هي الشواهق و شمخ الرجل بأنفه تكبر انتهى.


و الانحجاز الامتناع و الإصدار الإرجاع و المنهل عين ماء ترده الإبل في المراعي قوله(ع)أ جبنا أي أ تزعم أني أقول هذا جبنا و الخور بالتحريك الضعف و البذخ الكبر و قد بذخ بالكسر و تبذخ أي تكبر و علا و البجح بتقديم الجيم على الحاء الفرح و بجحته أنا تبجيحا فتبجح أي أفرحته ففرح و الهوائل المفزعات و الإياب الرجوع و النهب الغنيمة و الجمع النهاب بالكسر إشارة إلى قوله و أبنا بالغنيمة.


و المجاحشة المدافعة و الذائد الحامي الدافع و المذواد مبالغة فيه و قال الجوهري فلان حامي الذمار أي إذا ذمر و غضب حمي و فلان أمنع ذمارا من فلان و يقال الذمار ما وراء الرجل مما يحق عليه أن يحميه لأنهم قالوا حامي الذمار كما قالوا حامي الحقيقة انتهى.


و الوغر بالفتح و بالتحريك الضغن و الحقد و بدو الغدر ظهوره و الأشاجع أصول الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكف و التفاف الأشاجع كناية عن التمكن و الاقتدار منه و المرنات البواكي الصائحات عند المصيبة و الهلع أفحش الجزع و الزرائب جمع الزريبة و هي الطنفسة و حظيرة الغنم و كلاهما مناسبان و في بعض النسخ الزرانب و هو جمع الزرنب فرج المرأة.


و القيون جمع القين بمعنى العبد أو الحداد و الصانع و أكثر ما يجمع بالمعنى الأول على قيان لكنه أنسب بالمقام و البسالة الشجاعة و قد بسل فهو باسل أي بطل و بنات الماء الحيوانات المتولدة فيه أو طيوره و قال المطرزي و بنات الماء من الطير استعارة قوله(ع)عذرنا على بناء المفعول أي صرنا معذورين إن آذيناهم و كافيناهم بعد المجاورة لما فعلوا بنا من مناطقة القيون قال الجزري فيه من يعذرني من رجل قد بلغني عنه كذا و كذا أي من يقوم بعذري إن كافأته على سوء صنيعه فلا يلومني و يحتمل أن يكون تحاورنا بالحاء المهملة من المحاورة أي إن تكلمنا مع بني أمية مع عدم قابليتهم لذلك فنحن معذورون بعد


التالي الأصلية 96داخلي 96/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...