بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 106 من 486

صفحة
أُمْنِيَّتَكَ وَ خَيَّبَ سَعْيَكَ- وَ أَكْذَبَ أُحْدُوثَتَكَ‏ وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى‏- وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا- وَ أَمَّا قَوْلُكَ فِي عُثْمَانَ فَأَنْتَ يَا قَلِيلَ الْحَيَاءِ وَ الدِّينِ- أَلْهَبْتَ عَلَيْهِ نَاراً ثُمَّ هَرَبْتَ إِلَى فِلَسْطِينَ تَتَرَبَّصُ بِهِ الدَّوَائِرَ- فَلَمَّا أَتَتْكَ خَبَرُ قَتْلِهِ حَبَسْتَ نَفْسَكَ عَلَى مُعَاوِيَةَ- فَبِعْتَهُ دِينَكَ يَا خَبِيثُ بِدُنْيَا غَيْرِكَ وَ لَسْنَا نَلُومُكَ عَلَى بُغْضِنَا- وَ لَا نُعَاتِبُكَ عَلَى حُبِّنَا- وَ أَنْتَ عَدُوٌّ لِبَنِي‏


____________


(1) احفظوا أقوالكم، خ ل. و قد مر صدر الخبر ص 6 فراجع.

التالي ص 106/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...