بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 113 من 485

صفحة
[صفحة 84]

بَلَاءٍ فِي الْإِسْلَامِ- أَمْ جَوْراً فِي حُكْمٍ أَمْ رَغْبَةً فِي الدُّنْيَا- إِنْ قُلْتَ بِهَا فَقَدْ كَذَبْتَ وَ كَذَّبَكَ النَّاسُ- أَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلِيّاً قَتَلَ عُثْمَانَ مَظْلُوماً- فَعَلِيٌّ وَ اللَّهِ أَتْقَى وَ أَنْقَى مِنْ لَائِمِهِ فِي ذَلِكَ- وَ لَعَمْرِي إِنْ كَانَ عَلِيّاً قَتَلَ عُثْمَانَ مَظْلُوماً- فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ فِي شَيْ‏ءٍ- فَمَا نَصَرْتَهُ حَيّاً وَ لَا تَعَصَّبْتَ لَهُ مَيِّتاً- وَ مَا زَالَتِ الطَّائِفُ دَارَكَ- تَتَبَّعُ الْبَغَايَا وَ تُحْيِي أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ- وَ تُمِيتُ الْإِسْلَامَ حَتَّى كَانَ فِي أَمْسِ [مَا كَانَ‏]- وَ أَمَّا اعْتِرَاضُكَ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ- فَهُوَ ادِّعَاؤُكَ إِلَى مُعَاوِيَةَ- وَ أَمَّا قَوْلُكَ فِي شَأْنِ الْإِمَارَةِ- وَ قَوْلُ أَصْحَابِكَ فِي الْمُلْكِ الَّذِي مَلَكْتُمُوهُ- فَقَدْ مَلِكَ فِرْعَوْنُ مِصْرَ أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ- وَ مُوسَى وَ هَارُونُ(ع)نَبِيَّانِ مُرْسَلَانِ يَلْقَيَانِ مَا يَلْقَيَانِ- وَ هُوَ مُلْكُ اللَّهِ يُعْطِيهِ الْبَرَّ وَ الْفَاجِرَ- وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ-

التالي ص 113/485 — الأصلية 84 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...